نشوان بن سعيد الحميري

2876

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ل [ الإِزوال ] : أزلته عن مكانه فزال ، وقرأ حمزة فأزالهما الشيطان عنها « 1 » . * * * التفعيل ج [ التزويج ] : زَوَّجه امرأة وزوّجه بامرأة ، وهي لغة أزد شنوءة . وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً . قال تعالى : فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها « 2 » . وقال تعالى : وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ * « 3 » وقيل : « زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ » * أي : قرنّاهم ، يقال : زَوَجت الشيء بالشيء : قرنته . وهو أصل تزويج الرجل بالمرأة . يقال : زوجت الإِبل صغيرَها وكبيرها : أي قرنت صغيرها مع كبيرها ، قال اللّه تعالى : أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً « 4 » أي نقرن لهم ذكراناً وإِناثاً ، كما قال تعالى : وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ « 5 » أي قدرنا له منازل . وقال الشاعر « 6 » : زوجْتُ خيلهمُ بخيلِ مجاشعٍ * يومَ الشَّرَيْفِ فما استقامتْ عامرُ وقوله تعالى : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ « 7 » قال عمر : يحشر الصالح مع الصالح والطالح مع الطالح . وعن الشعبي قال : تقرن الأرواح بأجسامها . و قيل : يقرن المؤمنون بالحور ، والكافرون بالشياطين .

--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 / 36 فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ . . وانظر فتح القدير ( 1 / 54 ) ، وقراءة فَأَزَلَّهُمَا هي قراءة الجمهور . ( 2 ) سورة الأحزاب : 33 / 37 . ( 3 ) سورة الدخان 44 / 54 كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ . ( 4 ) سورة الشورى 42 / 50 أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ . ( 5 ) سورة يس : 36 / 39 وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ . ( 6 ) لم نجده . ( 7 ) سورة التكوير : 81 / 7 .